تضارب حول أعداد القتلى والجرحى
|
سقوط العشرات في معارك جديدة بين المسيرية و(الجيش الشعبي)
|
|
الخرطوم : اسماعيل حسابو
وقعت اشتباكات جديدة بين المسيرية و«الجيش الشعبي» امس، واول من امس، بمناطق التماس، اسفرت عن عشرات القتلي والجرحي من الطرفين علي خلفية العثور علي قتيلين من المسيرية قرب معسكر تابع لـ «الجيش الشعبي» شرق منطقة هجليج الغنية بالنفط .
وتضاربت تصريحات المسؤولين من الطرفين بشأن احصائية القتلي والجرحي ، فبينما اعلن القائد في الجيش الشعبي انه قتل 56 من مقاتلي المسيرية، اعترف قياديون في القبيلة بسقوط 19 فقط بينهم امرأة .
واكد رئيس جبهة تحرير ابيي من جانب المسيرية محمد الانصاري عبر الهاتف لـ « الصحافة » امس، وقوع اشتباكات متفرقة لعناصر من قبيلة المسيرية « الزرق والفلايتة » مع «الجيش الشعبي» في مناطق كيلك والخرصانة حيث يوجد معسكر لـ «الجيش الشعبي» وشرق هجليج بعد العثور علي قتيلين للمسيرية قرب معسكر الجنوبيين الذين انكروا صلتهم بالحادث ، مشيرا الي ان حصيلة قتلي المسيرية حسب ماتوفر من معلومات بلغت 19 قتيلا بينهم امرأة بمن فيهم ستة شهداء سقطوا عندما بدأت اول امس واستمرت الي امس ، مشيرا الي وقوع خسائر كبيرة وسط الجيش الشعبي ، لكنه لم يقدم تفاصيلها .
ومن جهته، قال امير المسيرية اولاد كامل مهدي بابو نمر لـ « الصحافة » انه تلقي معلومات بوقوع اشتباكات من مقر اقامته بالمجلد، مؤكدا سقوط 19 قتيلا من المسيرية ، وقال ان المعارك دارت تحديدا في منطقة « غطسنا » شرق هجليج .
لكن القائد بالجيش الشعبي جيمس هوث قال ان «الجيش الشعبي» قتل 29 شخصا في مناطق التماس و27 اخرين من رجال المسيرية في هجوم ثان شرق هجليج ، مشيرا الي ان القتال لم يسفر عن مقتل أي من الجنود الجنوبيين.
وأضاف «منينا بستة جرحى ولم يقتل احد» ، وقال هوث ذلك قبل ان يبدأ القتال، وكان ممثلو المسيرية قد طلبوا من قوات «الجيش الشعبى» الخروج من المنطقة التي يعتبرونها جزءا من شمال السودان.
_________________

ومن تكن برسـول الله نصرتــه إن تلقه الأسْد في آجامها تجمِ
من يعتصم بك يا خير الورى شرفا الله حـافظه من كل منتقــمِ